احساسي جروح
بقلوب ملؤها المحبة

وأفئدة تنبض بالمودة

وكلمات تبحث عن روح الاخوة

نقول لكِ أهلا وسهلا

اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
&&&&&&&&&


احساسي جروح

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
جمال
 
sara
 
mr_zouhir
 
دمعة الم
 
عــــ A ـــاشــقــة
 
bad_boy
 
كرزه ابهااااويه
 
ناروتو
 
c.ronaldo07
 
" غموضي احلا شي فيني "
 
المواضيع الأخيرة
» هاي يا حلوين
الجمعة مارس 16, 2012 3:34 pm من طرف sara

» تهنئة بشهر رمضان
الجمعة مارس 16, 2012 3:00 pm من طرف جمال

» قف يا قلبي
الجمعة مارس 16, 2012 2:59 pm من طرف جمال

» لا تدخل...لان الخروج بدون رد صعب
الجمعة مارس 16, 2012 2:58 pm من طرف جمال

» هل ستبكي عند موت من جرحك يوماً...؟؟
الجمعة مارس 16, 2012 2:57 pm من طرف جمال

» كالفراشة هي حياتنا
الجمعة مارس 16, 2012 2:55 pm من طرف جمال

» كـيف تــكون لكَ بــصمه في المنتدى العـــآم ..!!
الجمعة مارس 16, 2012 2:54 pm من طرف جمال

» ][ قــرار .. يُعتمـــــــد ..!! ][
الجمعة مارس 16, 2012 2:49 pm من طرف جمال

» ماتعلمت اليوم
الجمعة مارس 16, 2012 2:42 pm من طرف جمال

التبادل الاعلاني
hamasatalmawada.yoo7.com

شاطر | 
 

 السياحة في الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Melody of life
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 8
نقاط : 24
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/12/2010

مُساهمةموضوع: السياحة في الجزائر   الجمعة ديسمبر 10, 2010 5:32 pm

السياحة في الجزائر السبت سبتمبر 25, 2010 6:24 pm
ائر...قصة حب عنيفة لم تعرف نهاية سعيدة إلى حد الآن، الحب يتجلى في روعة المكانوقصة أزمنة غابرة ضاربة في عمق التاريخ والمعضلة تتمثل في الأخذ والجذببين خيار فتح الاستثمار دون بيروقراطية وعراقيل مالية، أو خيار العزلةوتوجيه المطارات الوطنية والموانئ الجزائرية نحو خدمة العبور للسياحالأجانب والمغتربين من أهل الوطن نحو بلدان أفريقية وأوروبية مجاورةللجزائر ولحوض المتوسط.
فحصة الجزائر منسوق السياحة العالمية ضئيلة جدا بسبب العجز في هياكل الاستقبال التي لاتوفر حاليا سوى 81 ألف سرير، منها 36 ألف تابع للقطاع العام، وأن 90 % منالحظيرة الفندقية بالجزائر لا تستجيب للمقاييس الدولية، وفق دراسة أعدتهاشبكة "أوروميد" التي تشرف على ترقية الاستثمار بالمنطقة المتوسطية.. وفينفس السياق أشارت إحصائيات وزارة السياحة الجزائرية أن القطاع لا يوفر سوى81 ألف سرير، 80 % منها غير مصنفة، معربة على تفاؤلها من الاستراتيجيةالقطاعية إلى غاية سنة 2015 التي ستمكن البلاد من استقبال 4 ملايين سائح،في حين سيبلغ عدد سياح حوض البحر الأبيض المتوسط 24 مليون سائح سنة 2020.
ولتدارك هذاالعجز، تشدد الجهة الوصية على ضرورة التعامل مع العقار السياحي بحذر نظرالحساسيته الكبيرة، كون قطاع السياحة يعتبر قطاعا أفقيا يحتاج إلى تداخلمختلف القطاعات خاصة منها قطاع الأشغال العمومية الذي يوفر البنيةالتحتية، وأن أولويتها الأولى حاليا في التعامل مع القطاع تنصب على توفيروتأهيل الهياكل ثم الحديث عن الخدمات من خلال التكوين والإعلام والاتصال.وفي ظل هذا التوجه المعمول به حاليا تشهد المرحلة الراهنة تسارع في مجالالتنافس بهدف الرفع من قدرات الاستقبال من خلال تشيع الاستثمارات حيث تشيرأخر الأرقام إلى وجود أكثر من 800 طلب استثمار على مستوى الوزارة داخلمناطق التوسع السياحي غير أنها لم ترق لأن تكون استثمارات في مستوىالقطاع، ''طلب الاستثمار ليس بالضرورة استثمارا''، وأن 40 طلب استثمارسياحي فقط لقي ردا إيجابيا، فيما يوجد 300 مشروع استثمار سياحي ينجز خارجمناطق التوسع السياحي، منها استثمار لشركة ''سيدار'' بزرالدة بـ20 ألفسرير، 5 آلاف سرير لنفس الشركة بزموري ومشاريع ضخمة لخليجيين بمنطقةالعقيد عباس في تيبازة.
الجزائر أضعف وجهة سياحية في منطقة المتوسط

أشارتقرير صادر عن عدد كبير من الخبراء تحت إشراف فابريس هاتم، ومشاركةالوكالة الفرنسية للاستثمارات الدولية، أن القطاع السياحي بمنطقة المتوسطيمثل 10 % من الناتج المحلي الخام، إلا أنه يظل تحت المستوى في عدد منالدول من بينها الجزائر؛ التي يبقى القطاع فيها غير مستغل بصورة كبيرةمقارنة بالقدرات والفرص المتاحة. واستنادا إلى إحصائيات المنظمة العالميةللسياحة، فإن القطاع السياحي يمثل 3,9 % من قيمة الصادرات و9,5 % من نسبةالاستثمارات المنتجة و8,1 % من الناتج المحلي الخام. وتصنف الجزائر من حيثحصة السياحة في الناتج المحلي الخام في الرتبة 147 من مجموع 174 دولة،بعيدا وراء تونس (في الرتبة 39) والمغرب (في الرتبة 42). أما عن مستوىالتشغيل، فإن القطاع يشغل أكثر من 200 ألف عامل ويمثل حوالي 6,5 % من نسبةالتشغيل المباشر وغير المباشر. ولم تسجل الجزائر، حسب التقرير، سوى 23,1مليون دخول كسائح، ثلاثة أرباعهم من المغتربين. وإن سجل، حسب التقرير،تحسّن خلال السنتين الماضيتين، إلا أن الحصة الجزائرية لا تزال تقدر بـ2,0 % من التدفقات السياحية. وجنت الجزائر عائدات بلغت 105 مليون أورومقابل 9,4 مليار أورو لمصر و1,3 مليار أورو للمغرب. وتمثل نفقات السياحةفي الجزائر 8,4 % من إجمالي نفقات السياحة في المنطقة.
وحدد التقرير نقاطالضعف والقوة في السياحة الجزائرية، مشيرا بأن نوعية الخدمات غير تنافسية،والقدرة على التكيف من الناحية النوعية والكمية ضعيفة، وعروض الإيواءمتواضعة، يضاف إلى ذلك قلة الاحترافية. مشيرا بأن قدرات الإيواء لم تتجاوز81 ألف سرير مقابل 230 ألف في تونس و150 ألف في المغرب. ولا يزال وزنالقطاع العام وثقل ووزن الإدارة يشكل عبئا أيضا، وإن امتلكت الجزائر قدراتسياحية ووسائل مالية معتبرة.
نصيب الجزائر من السياحة العالمية لا يتعدى 1 % وتحتل الرتبة 138 عالميا

أوضحالسيد طالب الرفاعي الأمين العام المساعد للمنظمة العالمية للسياحة، فيالملتقى الدولي حول ''وضع وتدعيم النظم التنافسية المستهدفة للنوعية فيالسياحة'' الذي انتظم بنزل الأوراسي بالعاصمة الجزائرية، أن مجموعالمقبوضات من الصناعة السياحية العالمية سنة 2004 بلغ 500 مليار أورو،والرقم مرشح للارتفاع عند استجماع الأرقام المتعلقة بالسنة الماضية، لكنهذا الرقم يقود بالضرورة إلى الحديث عن نصيب الجزائر من الملايير، وحتماالنتيجة تكون عكسية، كون الجزائر لم تتبن استراتيجية سياحية من شأنها أنتفتك نصيبا من مداخيل السياحة. وزير القطاع السيد نور الدين موسى، عبّر عن''إرادة الجزائر في تدارك ما ضيعته خلال العشرية السوداء''، قائلا ''لايعقل أن تبقى الجزائر على هامش التطور السياحي، مع المؤهلات التي تمكنهامن افتكاك مكانة في حوض المتوسط''، وبلغة الأرقام، سجلت بلدان العالمالسنة الماضية 800 مليون سائح، حازت الجزائر من بينهم على مليون ونصفمليون، وهو رقم قدمه الوزير في مناسبات مختلفة على أنه مشجع وهناك المزيد.
ويتجه ما نسبته 2% من السياح إلى الجزائر، حسب السيد فرانسوا فيلاس، من جامعة تولوزالفرنسية، وهي نسبة ضعيفة، وهو ما استدعى بوزير السياحة إلى القول أنهيعمل على رفعها من خلال التشريعات والتدابير المتخذة في هذا السياق، موجهانداء إلى المتعاملين من أجل الاستثمار في القطاع، ومشدد بالمقابل علىتطبيق القانون ''على كل من تسول له نفسه المساس بحق الزبون''، من جهتهيؤكد السيد ريموند سانر، مدير مركز التنمية الاجتماعية والاقتصاديةبسويسرا، إن ''الجزائر عرفت تطورا منذ سنة 2003 مثلما علق عليها المنتدىالاقتصادي الذي انتظم بجنيف مؤخرا، لكنها تبقى بعيدة عن تونس والمغرب،وأجمع المتدخلون على أن السياحة في العالم تأثرت بفعل أحداث 11 سبتمبر2001 وبتسونامي وعديد الأمراض العالمية لكنها في الجزائر مرهونةبالتسهيلات البنكية والتعاملات الاقتصادية التي يجب أن تواكب العصر ولاتجعل من يفكر في الاستثمار السياحي أن يسبق ذلك بالفرار من تلك الفكرةبمجرد تخيل اللهث وراء البنوك والبيروقراطية اللمتناهية والعقلية السائدة"إلى يستنا خير من إلى يتمنى" و"كل عطلة فيها خير" لأن العالم يتحرك بصورةرهيبة ولا مكان فيه للعاطلين.
حتى أثار الجزائر الرومانية لم تسلم من السرقة والتهريب؟

فيضل كل هذا اللاوعي بأهمية الموروث الثقافي والإرث التاريخي الكبير الذيتتميز به الجزائر الكبرى من كل أنماط التنوع السياحي وفي ضل هذه الفوضى فيالعقار تمكنت مؤخرا مصالح الشرطة الدولية من العثور على خمسة رؤوس أثريةرومانية بمدينة ''نيويورك'' بالولايات المتحدة الأمريكية، كانت معروضةللبيع في المزاد العلني. وقد حجزت ذات الآثار، وتم إخبار مكتب التنسيقللشرطة الدولية ''الأنتربول'' التي تسلمت القطع الأثرية. حيث تسلمت ذاتالمصالح في الجزائر تقريرا مفصلا من مصالح الشرطة الدولية حول عملياتالسرقة، قصد تمكين السلطات الجزائرية من فتح تحقيق في القضية. وقد تمتسرقة القطع الأثرية التي هي عبارة عن رؤوس لبعض الرموز والشخصياتالرومانية من متحف سكيكدة سنة 1996 من بينها رأس الإمبراطور الروماني''مارك أورال''، والذي تم التبليغ عنه من قبل السلطات الجزائرية بعدالتأكد من تهريبها للخارج عن طريق تونس، حسب التحريات الأولية لمصالحالأمن، كما تم إخطار مكتب الشرطة الدولية ''الأنتربول'' بالقضية والسؤالالمطروح على السلطات الوصية على الآثار : من سمح بحدوث هذه العمليةالإجرامية ؟ وهل سيعود حقا رأس الملك أورال إلى مكانه المنوط به أم سيحدثله كما حدث لصقر القديس أوغستين بعنابة وقرن غزال الصيدla Dianneوأحد أطرافها بعنابة، أم أن النسيان واللامبالاة ستجعلنا نخسر تاريخنابعدما خسرنا أخلاقنا التي من المفترض أن توقض ضمائر الكل لصيانة هذاالتاريخ وهذا الوطن ؟ إن المليون ونصف المليون من شهداء الوطن ماتوا منأجل الجزائر وكل مميزاتها الثقافية ومورثها عبر كل الحضارات التي تعاقبتعليها وهي جزء لا يتجزأ ...فهل من ضمير يستيقظ ؟
وأمام تنامي ظاهرةتهريب الآثار قامت الجزائر بسن قانون لحماية وتفادي نهب الآثار وهوالقانون 89 المؤرخ في 15 جوان 1998. علما أنه ليست المرة الأولى التيتتعرض فيه الذاكرة الوطنية للسرقة؛ حيث تم في 19 جانفي 2003 توقيف رعيةألمانية كان يريد سرقة مزهرية تعود للقرن السابع عشر. وتعد حظيرة الطاسيليالتي تتربع على مساحة 20 ألف كلم2 أكثر المناطق عرضة لنهب الآثار. وهو مادفع بالسلطات الأمنية إلى تكثيف الحراسة بهذه المنطقة المفتوحة.
فوضى بيروقراطية ومسؤولون محليون عاجزون عن أداء مهامهم البلدية

تعدمشاكل البيروقراطية والإهمال أحد العوامل الرئيسة في غياب سياسة واضحةالمعالم تحدد مسؤولية كل طرف في النشاط السياحي وتهيئة المدن الكبرى خاصةالساحلية لاستقبال المصطافين وكعينة لهذا المشهد تشهد مدينة عنابة (جوهرةالشرق الجزائري) إحدى أهم المدن السياحية هذه الفوضى، حيث أعاب واليالولاية "إبراهيم بن قايو" خلال زيارة ميدانية إلى شواطئ بلدية شطايبي علىالمصالح البلدية تأخرها في إنجاز مشروع تهيئة الكورنيش على مسافة 3 كلم فيآجاله المحددة على الرغم من أهمية المنطقة التي تستقبل سنويا 50 ألفمصطاف، وطالب مسؤولي مديرية السياحة بإلزام مكتب الدراسات الإسباني بإنهاءالدراسة التقنية لمنطقة التوسع السياحي بالخليج الغربي التي بقيت عالقة،حسب بعض المنتخبين بالمجلس الشعبي الولائي أزيد من سنتين، مما عرض الشاطئللإهمال وحرم كثيرا من المستثمرين الاستفادة من مشاريع الاستثمار السياحي.وفي بلدية البوني عبر بعض المواطنين عن استيائهم من تغاضي الجهات المعنيةعن حماية مياه شاطئ سيدي سالم من التلوث، ويذكر السكان بأن المياه القذرةالمتدفقة من وادي سيبوس تسببت في هلاك الثروة السمكية وحرمت السكان منالسباحة في مياه البحر، فيما أكد مدير البيئة بأن مصالحه اضطرت إلى السماحللمصطافين بالسباحة في مناطق دون أخرى على طول 1100 متر. ويحدث هذا فيالوقت الذي أبدى فيه كثير من المواطنين تخوفهم من استمرار تجاهل المصالحالبلدية تطبيق الإجراءات الخاصة بحماية المصطافين في الشواطئ المحروسةالتي وصل عددها هذا الموسم، حسب مسؤول بمديرية السياحة إلى 21 شاطئامتواجدة ببلديات البوني، عنابة، شطايبي وسرايدي. ومن جهتها حذرت مصادرأخرى من خطورة تقاعس المصالح البلدية في وضع الحزام الأمني "Balisage"''الباليزاج'' الخاص بتحديد نقاط السباحة وتحرك العوامات المائية علىالرغم من المراسلات التي وجهت من طرف المدير الولائي للحماية المدنية الذيحذر أيضا من خطورة هذه الوضعية التي تسببت في تعرض ستة أشخاص إلى حوادثسببت لهم عاهات جسدية منها مقتل شاب بعد أن صدمته دراجة مائية من نوعجاتسكي بشاطئ المنظر الجميل. ومن جهة أخرى اتهم منتخبو الإصلاح بالمجلسالشعبي لبلدية عنابة رئيس البلدية بإقصائهم المتعمد – حسبهم - من المشاركةفي البرنامج التحضيري لموسم الاصطياف في الوقت الذي أعدوا فيه تقاريرواقتراحات خاصة بتنظيم الشواطئ وحماية المصطافين. فإلى متى تضل السياحةكرة تتقاذفها أقدام أصحاب المصالح الضيقة ؟
وأمام كل هذهالمتغيرات الراهنة التي تتوافر بالجزائر فإن السياحة لن تقوم لها قائمةمادام الكل يعول أيما تعويل على البترول النافذ ؟... إن الغد كما يؤكدهالخبراء، غدٌ للبيئة السليمة والسياحة الطبيعية بعيدا عن فوضى العقاراتالتي لا معنى لها ولا تناغم فيها بالجزائر، وهل نحن نعد الجزائر لاستقبالعهد البيئة المستديمة أم نحن بيئة غير مستديمة ولا سياحية ؟ وهل أعددنابرنامجا اجتماعيا وطنيا هادفا يجعل عقلية المواطن الجزائري يتزحزح عنكبريائه المتعجرف ويصبح مواطنا متقبلا للسائح لا نافرا ولا متعالياعليه...؟ إذا أصبنا هذا الهدف، نعتقد آنذاك أننا باستطاعتنا الحديث عنالسياحة.





[img][/img]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 338
نقاط : 500
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
الموقع : http://timimoun.own0.com

مُساهمةموضوع: رد: السياحة في الجزائر   الإثنين ديسمبر 27, 2010 9:12 pm


~~~~~ الـــتــوقــيــع ~~~~~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://timimoun.own0.com
 
السياحة في الجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احساسي جروح :: اقسام الرياضة البدنية :: 

@ منتخب بلادي الجزائر *محاربي الصحراء* @

-
انتقل الى: